مَعَ رَسُولِ الله ﷺ الْعَشْرَ الأَوْسَطَ مِنْ رَمَضَانَ، قَالَ: فَخَرَجْنَا صبيحَةَ عِشْرِينَ، قَالَ: فَخَطَبنا رَسُولُ الله ﷺ صَبيحَةَ عِشْرِينَ فَقَالَ: "إِنِّي أُرِيتُ لَيْلَةَ الْقَدرِ، وإنِّي نُسِّيتُها، فَالْتَمِسُوها فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ فِي وِتْرٍ، فَإِنِّي رَأَيْتُ أَنْ أَسْجُدُ فِي مَاءٍ وَطِينٍ، وَمَنْ كانَ اعْتكَفَ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فَلْيَرْجِعْ". فَرَجَعَ النَّاسُ إِلَى الْمَسْجدِ، وَمَا نَرَى فِي السَّمَاءِ قَزَعَةً، قَالَ: فَجَاءَتْ سَحَابةٌ، فَمَطَرَتْ، وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ، فَسَجَدَ رَسُولُ الله ﷺ فِي الطينِ وَالْمَاءِ، حَتَّى رَأَيْتُ الطينَ فِي أَرْنبَتِهِ وَجَبْهتِهِ.
(أرنبة) بفتْح الهمزة، وبالنون، والموحَّدة المفتوحتين: طَرَف الأنف، ومرَّ الحديث قَريبًا.
* * *
١٠ - بابُ اعتكَاف الْمُسْتَحَاضَةِ
(باب اعتِكافِ المُستَحاضة)
٢٠٣٧ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بن زُرَيْعٍ، عَنْ خَالِدٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتِ: اعتكَفَتْ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ امرَأةٌ مِنْ أَزْوَاجِهِ مُسْتَحَاضَةٌ، فَكَانَتْ تَرَى الْحُمرَةَ وَالصُّفْرَةَ، فَرُبَّمَا وَضَعنَا الطَّسْتَ تَحتها وَهْيَ تُصَلِّي.