حَدَّثَنَا عَلِيُّ بن عَبْدِ الله، حَدَّثَنَا ابن عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبي فَرْوَةَ، عَنِ الشَّعْبيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ النُّعمَانَ، عَنِ النَّبيِّ ﷺ.
حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بن مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا ابن عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبي فَرْوَةَ، سَمِعْتُ الشَّعبي، سَمِعتُ النُّعمَانَ بن بَشِيرٍ ﵄، عَنِ النَّبيِّ ﷺ.
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن كَثِيرٍ، أَخْبَرَناَ سُفْيَانُ، عَنْ أَبي فَرْوَةَ، عن الشَّعبيِّ، عنِ النُّعمانِ بن بَشِيرٍ ﵁، قال: قال النبيُّ الله ﷺ: "الحَلالُ بيِّنٌ، والحَرَامُ بيِّنٌ، وَبَيْنَهُما أُمُورٌ مُشْتَبهةٌ، فَمَنْ تَرَكَ ما شُبهَ عَلَيْهِ مِنَ الإثْم، كَانَ لِمَا اسْتبَانَ أترَكَ، وَمَنِ اجْتَرَأَ عَلَى مَا يَشُكُّ فِيهِ مِنَ الإثْم، أَوْشَكَ أَنْ يُوَاقِعَ مَا اسْتبَانَ، وَالْمَعَاصِي حِمَى الله، مَنْ يَرْتَعْ حَوْلَ الْحِمَى يُوشِكْ أَنْ يُوَاقِعَهُ".
(بابٌ: الحَلالُ بيِّنٌ)
فائدةُ التَّحوُّلات في هذا الإسناد التَّقْويةُ والتأكيدُ، لا سيَّما مع لفْظ: (سمعتُ)؛ فإنَّ ابن مَعِيْن حكَى عن أهل المدينة أنَّ النُّعمان لم يَصِحَّ له سماعٌ من النبيِّ ﷺ.
قال القَابسِي: عدَّد الطُّرُقَ ردًّا على مَن زعَم ذلك.
(مشبهة)؛ أي: على بعض النَّاس لا أنَّها في نفْسها مشبَّهة؛ لأن الله تعالى بعَث رسولَه مُبيِّنًا للأُمة جميع ما يحتاجونه في دينهم.
فالأشياءُ ثلاثةٌ: حلالٌ واضحٌ كأكْل الخُبْز، وحرامٌ واضحٌ