بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
٣٧ - كتاب الإجارة
١ - بابٌ فِي الإِجَارَةِ؛ اسْتِئْجَارِ الرَّجُلِ الصَّالِحِ، وَقَوْلِ الله تَعَالَى: ﴿إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ﴾ وَالْخَازِنِ الأَمِينِ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَعْمِلْ مَنْ أرَادَهُ.
(كتاب الإجارة)
هي اصطلاحًا: تمليك المَنافِع بعِوَضٍ.
(باب استئجار الرجل الصالح)
(ومن لم يستعمل)؛ أي: الإِمام، من أراد العمَل لا يفوِّض الأمر إلى الحَريص عليه.
٢٢٦٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن يُوسُفَ، حَدَّثَنَا بن يُوسُفَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبي بُرْدَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي جَدِّي أَبُو بُرْدَةَ، عَنْ أَبيهِ أَبي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ ﵁، قَالَ: قَالَ النَّبيُّ ﷺ: "الْخَازِنُ الأَمِينُ الَّذِي يُؤَدِّي مَا أُمِرَ بِهِ طَيِّبَةً نَفْسُهُ أَحَدُ الْمُتَصَدِّقَيْنِ".