Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' ash-Shabih · Pengarang: شمس الدين البرماوي

Baca Juz 1, halaman 322

  1. ٢ - كتاب الإيمان
  2. ٤٢ - باب قول النبي ﷺ: "الذين النصيحة، لله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم" وقوله تعالى: ﴿إذا نصحوا لله ورسوله﴾ [التوبة: ٩١].

(قلت: أُبايعك) تَركَ حرف العطْف؛ لأنَّه بدَلٌ من (أَتيتُ)، أو استئنافٌ.

(فشرط علي) بتشديد الياء على أصحِّ الرِّوايات.

(والنصح) بالخفْض عطْفٌ على الإسلام، ومثْله يُسمى العطْف التَّلْقيني، أي: لقِّنْه أن يعطف: والنُّصح، ومثله: ﴿قَالَ وَمِن ذُرِّيتيِ﴾ [البقرة: ١٢٤]، وفي روايةٍ: (والنُّصحَ) بالنصب عطْفًا على مقدَّرٍ، أي: شرَط الإسلامَ والنُّصحَ.

وفي الحديث: استحبابُ البَيعة، وكمال شفَقة الرسول ﷺ على أُمته.

(على هذا)؛ أي: على المَذكور من الإسلام والنُّصح.

(المسجد)؛ أي: مَسجد الكُوفة، نبَّه به على شرَفه مكانُ القسَم، وموضع النَّصيحة ليَكون أقْربَ إلى القَبول.

(إني لناصح) إشارةٌ لا إلى وفائه بما بايعَ به النبيَّ ﷺ، وأنَّ كلامه صادقٌ خالصٌ من الأغراض الفاسدة.

(ونزل)؛ أي: من المِنْبَر، أو معناه: قَعَد؛ لأنَّه مقابِلٌ لـ (قَامَ)، والله أعلم.

Rujukan halaman ini: اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح، ج 1، ص 322 (SanadKitab #18103, hlm. urut 372)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.