الصواب الذي كان في الأصل، ويقع في بعض النُّسَخ على سبيلِ الإصلاح عن (١) أبي الجَعْدِ، وليس بصحيح؛ لأنَّ شُعْبَةَ لا يَروي عن عُرْوَةَ، ولا أَدركَ عصرَه، لكنَّ المراد أن شُعْبَةَ قال: (هو عُرْوَةَ بْنُ أبي الجَعْدِ) بزيادة الأب.
(وتابعه مسدد) وصلَه مُسَدد في "مسنده"، وغرضه أنَّ حَفْصًا عن شُعْبَةَ قال: (هو ابن (٢) الجَعْد) بدون الأب، وسُلَيْمَان عن شُعْبة قال بزيادة الأب، وكذلك هُشَيْم بن حُصَين.
* * *
٢٨٥١ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ، عَنْ أَنس بْنِ مَالِكٍ ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "الْبَرَكَةُ فِي نَوَاصِي الْخَيْلِ".
الحديث الثالث:
(البركة في نواصي الخيل) وجْهُ الجمع بين هذا وبين حديث: (الخيل لِرَجُلٍ أَجْرٌ، وعلي رجل وِزْر): أن الخيلَ في ذواتها الخير والبركة، وحصولُ الوِزْرِ لصاحبها بوساطة أمر عارض.
* * *