عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي قتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ: أنَّهُ خَرَجَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ، فتخَلَّفَ أَبُو قتَادَةَ مَعَ بَعْضِ أَصْحَابِهِ وَهُمْ مُحْرِمُونَ، وَهْوَ غَيْرُ مُحْرِمٍ، فَرَأَوْا حِمَارًا وَحْشِيًّا قَبْلَ أَنْ يَرَاهُ، فَلَمَّا رَأَوْهُ تَرَكُوهُ حَتَّى رَآهُ أَبُو قتَادَةَ، فَرَكِبَ فَرَسًا لَهُ يُقَالُ لَهُ: الْجَرَادَةُ، فَسَألهُمْ أَنْ يُنَاوِلُوهُ سَوْطَهُ، فَأبَوْا، فتَنَاوَلَهُ فَحَمَلَ فَعَقَرَهُ، ثُمَّ أَكَلَ فَأكَلُوا، فَقَدِمُوا، فَلَمَّا أَدْرَكوهُ قَالَ: "هَلْ مَعَكُمْ مِنْهُ شَيْءٌ"؟ قَالَ: مَعَنَا رِجْلُهُ، فَأَخَذَهَا النَّبِيُّ ﷺ فَأَكَلَهَا.
الحديثُ الأول:
(حمار وحش) في بعضها: (حمارًا وحشيًّا).
(جَرَادة) بفتح الجيمِ، وخفَّة الرَّاء، وبمهملةٍ.
(أدركوه)؛ أي: النبي ﷺ.
* * *
٢٨٥٥ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا مَعْنُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا أُبَيُّ بْنُ عَبَّاسِ بْنِ سَهْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: كانَ لِلنَّبِيِّ ﷺ فِي حَائِطِنَا فَرَسٌ يُقَالُ لَهُ: اللُّحَيْفُ.
قال أبو عبد الله: وقال بعضُهم: اللُّخيف.
الحديثُ الثاني:
(أُبي بن عباس) بضم همزِه، وفتح الموحَّدة، وتشديدِ الياء،