Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' ash-Shabih · Pengarang: شمس الدين البرماوي

Baca Juz 9, halaman 59

  1. ٥٦ - كتاب الجهاد
  2. ١٥٢ - باب إذا حرق المشرك المسلم هل يحرق؟

(ثمانية) بدَلٌ من: رَهْط، أو بَيانٌ، ففيه التَّصريح بعُذرهم.

و (ن) قال: إنَّ ذلك في "مسند أبي يَعْلى المَوصِلي"، وكأنه لم يطَّلِع حينئذٍ على أن ذلك في البخاري، بل وفي مسلم أيضًا.

(فاجتووا) هو كَراهةُ الإقامة، أو أنهم استَوخَموهما كما صرَّح به البخاريُّ في مَواضع أُخرى.

(ابْغِنَا رِسْلًا) بكسر الرَّاء، أي: اللَّبَن، أي: اطلُبْه لنا، يُقال: بغَيتُك الشَّيءَ: طلبتُه لكَ، وأبغَيتُكَهُ: أعنتُك على طلَبه.

(الذود)؛ أي: من الإبِل ما بين الثَّلاثة إلى العشَرة، وبيِّن في غير هذا الحديث أنها من إبل الصَّدَقة، ففيه أنهم كانوا يُبقُون من إبِل الصَّدَقة لمَا يَعرِض من النَّوائب.

(الصريخ): صَوتُ المُستغِيث، أو الصَّارِخ.

(الطلب) جمع طالِب.

(ترجل) بالجيم، أي: ارتفَع.

(فأحميت) كذا وقَع رُباعيًّا، وهو المَعروف في اللُّغة، ولا يُقال: فحمَيت ثلاثي، وإنما فعل ذلك بهم لمَا في رواية سُلَيمان التَّيْمِيِّ، عن أنَس: أنَّهم كانوا فَعلُوا بالرِّعاءِ مثلَ ذلك، فلا يُعارِض حينئذٍ: "لا تُعذِّبوا بعَذابِ اللهِ"؛ لأن ذلك حيثُ لم تكُنْ مقاصَصةً، وعليه يُنزَّل تَبويب البخاري وإلا فلا مُناسبةَ فيه.

Rujukan halaman ini: اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح، ج 9، ص 59 (SanadKitab #18103, hlm. urut 4192)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.