اللَّهُمَّ لَوْلَا أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا ... وَلَا تَصَدَّقْنَا وَلَا صَلَّيْنَا
فَأَنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا ... وَثَبتِ الأَقْدَامَ إِنْ لَاقَيْنَا
إِنَّ الأعْدَاءَ قَدْ بَغَوْا عَلَيْنَا ... إِذَا أَرَادُوا فِتْنَةً أَبَيْنَا
يَرْفَعُ بِهَا صَوْتَهُ.
(بغوا) من البَغْي، وهي الاستِطالة والظُّلْم.
(أبينا) من الإِبَاء، سبَق بيانُ ذلك، وأنَّ الرَّجَز شِعْرٌ أو لا؟، وكيف صدَر من النبيِّ ﷺ في (باب: من يُنكَب في سبيل الله).
* * *
١٦٢ - بابُ مَنْ لَا يَثْبُتُ عَلَى الْخَيْلِ
(باب مَن لا يَثبُت على الخَيل)
٣٠٣٥ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ جَرِيرٍ ﵁، قَالَ: مَا حَجَبَنِي النَّبِيُّ ﷺ مُنْذُ أَسْلَمْتُ، وَلَا رَآنِي إِلَّا تَبَسَّمَ فِي وَجْهِي.
٣٠٣٦ - وَلَقَدْ شَكَوْتُ إِلَيْهِ أنِّي لَا أَثْبُتُ عَلَى الْخَيْلِ، فَضَرَبَ بِيَدِهِ فِي صَدْرِي، وَقَالَ: "اللَّهُمَّ ثَبِّتْهُ، وَاجْعَلْهُ هَادِيًا مَهْدِيًّا".
(ما حجبني)؛ أي: ما منَعني مما التمستُ منه، أو من دُخول