Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' ash-Shabih · Pengarang: شمس الدين البرماوي

Baca Juz 9, halaman 94

  1. ٥٦ - كتاب الجهاد
  2. ١٧٠ - باب هل يستأسر الرجل؟ ومن لم يستأسر، ومن ركع ركعتين عند القتل

(في ذات)؛ أي: في الله كما يُعبَّر عن زيدٍ بذاته، ونفْسه.

والمراد: إنِّي أُقتَل في وجْه الله، وطلَب ثوابه.

وفيه إطلاق ذات على الله ﷿، ومنعَه الأكثرون؛ لأن التاء للتأْنيث، ويُجاب بأنه قد ورَد فلا تكون التاء للتَّأْنيث.

(أوصال) جمع وَصْلٍ، وهو العُضْو.

(شِلْوٍ) بكسر المُعجَمة، وسُكون اللام: وهو بقيَّة الجِسْم.

(مُمَزَّع) بفتح الزاي المشدَّدة، وبالمهملة، أي: مُقطَّع، والمُزْعَة: القِطْعة.

(ابن الحارث)؛ أي: عُقْبة قتلَه بالتَّنعيم، وصلَبه هناك.

(صَبْرًا)؛ أي: مَحبوسًا للقَتْل.

(استجاب)؛ أي: أجاب دُعاءه بخبر النَّبِيّ ﷺ.

(ومما أُصيبوا)؛ أي: ما جَرى عليهم، وذلك من معجزاته ﷺ.

(بشيء منه)؛ أي: يُعرَف به نحو الرَّأْس.

(الظُّلة) بضم الظاء المعجَمة، أي: السَّحابة المُظِلَّة القَريبة من الرأْس كأنها تُظلُّه.

(الدَّبْر) بفتح المهملة، وسُكون الموحَّده: ذُكور النَّحل، وهو الزَّنابير الكبيرة، يُقال في المثَل: لسَعتْني دُبَيرةٌ بأُبَيْرة.

(فَحَمَتهُ)؛ أي: عصَمتْه، ولهذا سُمي عاصِم بِحَمِيِّ الدَّبْر، فاعِل بمعنى مَفعولٍ، قيل: لمَّا عجَزوا قالوا: إنَّ الدَّبْر تذهب باللَّيل، فلمَّا جاء اللَّيل: أرسَل الله تعالى سَيْلًا فحمَله، فلم يجدُوه،

Rujukan halaman ini: اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح، ج 9، ص 94 (SanadKitab #18103, hlm. urut 4227)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.