Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' ash-Shabih · Pengarang: شمس الدين البرماوي

Baca Juz 9, halaman 109

  1. ٥٦ - كتاب الجهاد
  2. ١٧٨ - باب كيف يعرض الإسلام على الصبي؟

(فلن تُسلط عليه) لأنَّ عِيْسَى ﵇ -هو الذي يَقتلُه، وإنما لم يَقُل: إنْ يكن إيَّاه وإنْ كان المختار عند النُّحاة في (كان) الانفِصال، وعلى المُختار إنما يقال: إنْ يكن هُو؛ لأن الضَّمير المنفصِل المرفوعَ يقَع موقعَ المنصوب.

ويحتمل أن يكون تأكيدًا للمُستِكن، و (كان) تامةٌ، أو الخبر محذوفٌ، أي: إن يكن هو هذا، وأنْ يكون ضميرَ فَصْلٍ، والدَّجَّال المَحذوف خبرُه، وإنما لم يَقتُلْه النبيُّ ﷺ مع ادعائه بحضْرته النبوَّةَ؛ لأنه غير بالِغٍ، أو هو من المُهادَنين مع النبيِّ ﷺ.

(يَخْتل) بسُكون المعجَمة، وكسر المثنَّاة، أي: يخدعُه ليُعلم الصَّحابة حالَه في أنَّه كاهِنٌ حين يسمَعون منه شيئًا يدلُّ على كَهانته.

(رمرمة) براءَين، أو بزايين: الصَّوت الخَفيُّ.

(بين)؛ أي: يظهَر باختلاطِ كلامه ما يدلُّ على أنَّه شَيطانٌ.

وسبق الحديث في (الجنائز)، في (باب: إذا أسلَم الصبيُّ)، وفي غير ذلك.

(نوح) خُصَّ بالذِّكر؛ لأنه أبو البشَر الثاني، أو أنَّه أوَّل مُشرِّع.

(ليس بأعور) ذكَره -مع أنَّ الدَّلائلَ العقليَّة قاطعةٌ بكذبه- إظهارًا للحِسِّ مع العقل؛ لأنه يَفهمُه جُهَّال العَوامِّ؛ إذ هم تابعُوهم.

* * *

Rujukan halaman ini: اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح، ج 9، ص 109 (SanadKitab #18103, hlm. urut 4242)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.