Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' ash-Shabih · Pengarang: شمس الدين البرماوي

Baca Juz 9, halaman 288

  1. ٥٩ - كتاب بدء الخلق
  2. ٤ - باب صفة الشمس والقمر

وعلى وَضْعها.

(لا يعدوانها)؛ أي: لا يتجاوزانها.

(جماعة)؛ أي: الجمع الاصطلاحي.

(ضحاها)؛ أي: من قوله تعالى: ﴿وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾ [الشمس:١].

(أن تدرك)؛ أي: من قوله تعالى: ﴿لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ﴾ [يس: ٤٠].

(سابق النهار)؛ أي: يتَطالبَان.

(حثيثين)؛ أي: كما قال تعالى: ﴿يَطْلُبُهُ حثِيثًا﴾ [الأعراف: ٥٤]، أي: سَريعًا.

(نسلخ)؛ أي: من قوله تعالى: ﴿وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ﴾ [يس: ٣٧] أي: نُخرج النَهارَ من اللَّيل، والعكس أيضًا كذلك، فلهذا عمَّم البخاري بقوله: أحدَهما من الآخَر.

(واهية)؛ أي: من قوله تعالى: ﴿وَانْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ﴾ [الحاقة: ١٦].

(أرجائها) الرَّجا بالقصر: النَّاحيَة، والرَّجَوات: حافتَا البئْر بتخفيف الباء، أي: جانبَاه.

(أغطش) من قوله تعالى: ﴿وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا﴾ [النازعات: ٢٩].

(وجن) من قوله تعالى: ﴿فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ﴾ [الأنعام: ٧٦]، وقد جاءا متعدِّيَين ولازمَين، وكذا أَظلَم.

Rujukan halaman ini: اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح، ج 9، ص 288 (SanadKitab #18103, hlm. urut 4416)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.