Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' ash-Shabih · Pengarang: شمس الدين البرماوي

Baca Juz 9, halaman 349

  1. ٥٩ - كتاب بدء الخلق
  2. ١١ - باب صفة إبليس وجنوده

(قرين)؛ أي: في قوله تعالى: ﴿فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ﴾ [الزخرف: ٣٦].

* * *

٣٢٦٨ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا عِيسَى، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: سُحِرَ النَّبِيُّ ﷺ. وَقَالَ اللَّيْثُ: كتَبَ إِلَيَّ هِشَامٌ أنَّهُ سَمِعَهُ وَوعَاهُ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: سُحِرَ النَّبِيُّ ﷺ حَتَّى كَانَ يُخَيَّلُ إلَيْهِ أَنَّهُ يَفْعَلُ الشَّيْءَ وَمَا يَفْعَلُهُ، حَتَّى كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ دَعَا وَدَعَا، ثُمَّ قَالَ: "أَشَعَرْتِ أَنَّ الله أَفْتَانِي فِيمَا فِيهِ شِفَائِي؟ أتانِي رَجُلَانِ، فَقَعَدَ أَحَدُهُمَا عِنْدَ رَأْسِي وَالآخَرُ عِنْدَ رِجْلَيَّ، قَقَالَ أَحَدُهُمَا لِلآخَرِ: مَا وَجَعُ الرَّجُلِ؟ قَالَ: مَطْبُوبٌ، قَالَ: وَمَنْ طَبَّهُ؟ قَالَ: لَبِيدُ بن الأَعْصَم، قَالَ: فِيمَاذَا؟ قَالَ: فِي مُشُطٍ وَمُشَاقَةٍ وَجُفِّ طَلْعَةٍ ذَكرٍ، قَالَ: فَأيْنَ هُوَ؟ قَالَ: فِي بِئْرِ ذرْوَانَ"، فَخَرَجَ إِلَيها النَّبِيُّ ﷺ، ثُمَّ رَجَعَ، فَقَالَ لِعَائِشَةَ حِينَ رَجَعَ: "نَخْلُها كَأَنَّها رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ"، فَقُلْتُ: اسْتَخْرَجْتَهُ؟. فَقَالَ: "لَا، أَمَّا أَناَ فَقَد شَفَانِي اللهُ، وَخَشِيتُ أَنْ يُثيِرَ ذَلِكَ عَلَى النَّاسِ شرًّا، ثُمَّ دُفِنَتِ الْبِئْرُ".

الحديث الأول:

(يفعل الشيء وما يفعله)؛ أي: في النِّساء فقط، أي: في إتْيانهنَّ، وكان قد أُخِذ عنهنَّ بالسِّحر، وهذا مما تضمَّنه قوله تعالى: ﴿فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ﴾ [البقرة: ١٠٢]، فلا ضَرَر فيما

Rujukan halaman ini: اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح، ج 9، ص 349 (SanadKitab #18103, hlm. urut 4477)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.