Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' ash-Shabih · Pengarang: شمس الدين البرماوي

Baca Juz 9, halaman 371

  1. ٥٩ - كتاب بدء الخلق
  2. ١١ - باب صفة إبليس وجنوده

أَيْ عَدُوَّاتِ أَنْفُسِهِنَّ! أتهبْنَنِي وَلَا تَهبْنَ رَسُولَ اللهِ ﷺ؟ قُلْنَ: نعم، أَنْتَ أفظُّ وَأَغْلَظُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! مَا لَقِيَكَ الشَّيْطَانُ قَطُّ سَالِكًا فَجًّا إِلَّا سَلَكَ فَجًّا غَيْرَ فَجِّكَ".

السادس والعشرون:

(ابن زيد)؛ أي: ابن الخَطَّاب أخي عُمر.

(أضحك الله سنك)؛ أي: أَدام سُرورك، فالمراد لازِم الضَّحك، وإلا فقد قال تعالى: ﴿فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا﴾ [التوبة: ٨٢]، إلا أنْ يُقال: ليس هو ﷺ داخِلًا في هذا.

(ابتدرن)؛ أي: استَبقْنَ.

(تهبن) بفتح الهاء: من الهيْبة.

(أفظ وأغلظ) إما أنَّ المراد أَصْلُ المعنى، أي: فَظٌّ غليظٌ، حتى لا تقَع مُشاركةُ النبيِّ ﷺ في ذلك، أو ذلك صِفةٌ مشبَّهة؛ لقَصْد الثُّبوت، فلا تَفضيلَ فيه، أو أن إقامتَه ﷺ الحُدود ونحو ذلك يتضمَّن الفَظاظة والغِلَظ فيه لا مطلقًا؛ لقوله تعالى: ﴿وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ﴾ [النور: ٢].

(فجًّا)؛ أي: طريقًا واسعًا، لا يُعارَض هذا بما قال أيُّوب ﵇ وهو نبيٌّ: ﴿مَسَّنِيَ الشَّيطاَنُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ﴾ [ص: ٤١]؛ لأن التركيب في قصَّة عُمر لا يدلُّ إلا على الزَّمَن الماضي، وذلك أيضًا مخصوصٌ بحالة الإسلام، ومقيَّدٌ أيضًا بحالِ سُلوك الطَّريق، فجاز أن

Rujukan halaman ini: اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح، ج 9، ص 371 (SanadKitab #18103, hlm. urut 4499)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.