عَنْ قَيْسٍ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: "مِنْ هَا هُنَا جَاءَتِ الْفِتَنُ نَحْوَ الْمَشْرِقِ، وَالْجَفَاءُ وَغِلَظُ الْقُلُوبِ فِي الْفَدَّادِينَ أَهْلِ الْوَبَرِ عِنْدَ أُصُولِ أَذْناَبِ الإِبِلِ وَالْبَقَرِ فِي رَبِيعَةَ وَمُضَرَ".
السابع:
(يبلغ به) أعم من أن يكون سمعه من النبي ﷺ، أو من غيره عنه.
(نحو المشرق) بيانٌ، أو بدلٌ لها هنا.
(الفدّادين) بالتشديد، هم الذين يُعْلُون أصواتهم في حُروثهم ومواشيهم، وبالتخفيف: البقَر التي تَحرث، واحدها فَدَّان مشددًا.
(ربيعة ومضر) قَبيلتان، وهو بدلٌ عن الفدَّادين.
* * *
٣٤٩٩ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: "الْفَخْرُ وَالْخُيَلَاءُ فِي الْفَدَّادِينَ أَهْلِ الْوَبَرِ، وَالسَّكِينَةُ فِي أَهْلِ الْغَنَمِ، وَالإِيمَانُ يَمَانٍ، وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ".
الثامن:
(يمان) أصله: يمنيٌّ، حذفت إحدى الياءين، وعوض منها