ونوفل ولدا عبد مناف، كما المطَّلب وهاشم -جدُّ النبي ﷺ - ولداه، فالأربعة سواءٌ في الأب، وهو عبد مناف.
(شيء واحد)؛ أي: سواءٌ متفقان في الكفر، ثم في الإسلام، ولهذا ذكروا في الصحيفة التي كتبوها دون عبد شمس، وبني نوفل.
وسبق الحديث في (باب: الخمُس)، وسبق عن ابن مَعِين أنه: (سِيٌّ) بمهملة، وياء مشددة.
* * *
٣٥٠٣ - وَقَالَ اللَّيْثُ: حَدَّثَنِي أَبُو الأَسْوَدِ مُحَمَّدٌ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: ذَهَبَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الزُّبَيْرِ مَعَ أُنَاسٍ مِنْ بَنِي زُهْرَةَ إِلَى عَائِشَةَ، وَكَانَتْ أَرَقَّ شَيْءٍ لِقَرَابَتِهِمْ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ.
الخامس:
(زُهْرة) بضم الزاي، وسكون الهاء.
(لقرابتهم)؛ أي: لأن زُهرة هو ابن كِلاب، أخو قُصي بن كلاب، وأيضًا، فأُمه آمنة كانت منهم؛ لأنها بنت وَهْب بن عبد مناف بن زُهْرة.
* * *
٣٥٠٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الأَسْوَدِ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الزُّبَيْرِ أَحَبَّ