وفي الحديث عُلْقة لمن قال: إنّه ﷺ كان متعبدًا بشرع موسى ﵊ فيما لم ينسخ منه.
قلت: إنّما أرادَ تكذيبهم بظهوره عندهم.
* * *
٢٧ - بابُ سُؤَالِ الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُرِيَهُمُ النَّبِيُّ ﷺ آيَةً، فَأَرَاهُمُ انشِقَاقَ الْقَمَرِ
(باب سؤال المشركين أن يريهم النّبيّ ﷺ آية، فأراهم انشقاق القمر)
٣٦٣٦ - حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ الْفَضْلِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁، قَالَ: انْشَقَّ الْقَمَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ شِقَّتَيْنِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "اشْهَدُوا".
الحديث الأوّل:
(اشهدوا) من الشهادَة، وإنّما قال ذلك؛ لأنه معجزة عظيمة محسوسة، خارجة عن عادة المعجزات.
* * *