Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' ash-Shabih · Pengarang: شمس الدين البرماوي

Baca Juz 10, halaman 227

  1. ٦٢ - فضائل أصحاب النبي ﷺ -
  2. ١ - باب فضائل أصحاب النبي ﷺ، ومن صحب النبي ﷺ أو رآه من المسلمين فهو من أصحابه

قال الجَوْهَري: والعامة تقول: فيام، بلا همز.

وتسمى الطبقة الثّانية تابعين، والثالثة تابعي التابعين.

* * *

٣٦٥٠ - حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ، حَدَّثَنَا النَّضْرُ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي جَمْرَةَ، سَمِعْتُ زَهْدَمَ بْنَ مُضَرِّبٍ، سَمِعْتُ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ ﵄ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "خَيْرُ أُمَّتِي قَرْني، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونهمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونهمْ"، قَالَ عِمْرَانُ: فَلَا أَدْرِي أَذَكَرَ بَعْدَ قَرْنهِ قَرْنينِ أَوْ ثَلَاثًا، "ثُمَّ إِنَّ بَعْدُكُمْ قَوْمًا يَشْهَدُونَ وَلَا يُسْتَشْهَدُونَ، وَيَخُونُونَ وَلَا يُؤْتَمَنُونَ، وَيَنْذُرُونَ وَلَا يَفُونَ، وَيَظْهَرُ فِيهِمُ السِّمَنُ".

الثّاني:

(إسحاق) إمّا ابن إبراهيم، أو ابن منصور.

(يخونون)؛ أي: خيانة ظاهرة، بحيث لا يبقى معها اعتماد النَّاس عليه.

(وَينْذرون) بكسر الذال وضمها.

(ويظهر فيهم السمن)؛ أي: يتكثرون بما ليس فيهم من الشرف، أو يجمعون الأموال، أو يغفلون عن أمر الدين، ويقللون الاهتمام به؛ لأن الغالب على السمين أن لا يهتم بالرياضة، والظاهر أنه حقيقة في معناه، وقالوا: المذموم منه ما يستكسبه، وأمّا الخلقي فلا، وقد مر

Rujukan halaman ini: اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح، ج 10، ص 227 (SanadKitab #18103, hlm. urut 4882)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.