وستأتي المسألةُ في (الفرائض).
* * *
٣٦٥٩ - حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَا: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَتَتِ امرَأةٌ النَّبِيَّ ﷺ، فَأَمَرَهَا أَنْ تَرْجِعَ إلَيْهِ، قَالَتْ: أَرَأَيْتَ إِنْ جِئْتُ وَلَمْ أَجِدْكَ؟ كَأَنَّهَا تَقُولُ الْمَوْتَ، قَالَ ﵇: "إِنْ لَمْ تَجدِينِي فَأْتِي أَبَا بَكْرٍ".
الرابع:
(أرأيت)؛ أي: أخبرني.
(إن لم أجدك)؛ أي: وإن لم أجدك، كيف أعمل؟
(كأنها تقول الموت)؛ أي: كأنها كنّت عن موت رسول الله ﷺ، قائل هذا: هو جُبير ابن مطعم راوي الحديث، وروي: (قال أبي)، فإن صح، فقائله عنه ابنه محمّد بن جُبير المذكور في هذا الحديث.
قال (ش): قد ذكره البخاريّ في (كتاب الأحكام)، وقال الحُمَيدي: عن إبراهيم بن سعد: (كأنها تعني الموت).
وقد احتج به على خلافة أبي بكر ﵁ بعده ﷺ.
* * *