Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' ash-Shabih · Pengarang: شمس الدين البرماوي

Baca Juz 10, halaman 246

  1. ٦٢ - فضائل أصحاب النبي ﷺ -
  2. ٥ - باب قول النبي ﷺ: "لو كنت متخذا خليلا"

(رِسلك) بكسر الراء، أي: اتئد في الحلف، ولا تستعجل.

(فنشج) بنون، ومعجمة مفتوحتين، وجيم، ويقال: نشج الباكي: إذا غَصَّ في حلقه بالبكاء، وقيل: النشج: بكاء معه صوت.

(أبلغ النَّاس) قال السُّهَيْلي: ليس له وجه إلا الحال، جيء بها تأكيدًا وربطًا للكلام بما قبله، وتأكيدًا لمدحه، وصرف الوهم عن أن يكون الممدوح بالبلاغة غيره، وقال (ع): ضبطناه بالنصب، ويصح فيه الرفع على الفاعل، أي: تكلم منهم رجل بهذه الصِّفَة.

(حُبَاب) بمهملة مضمومة، وخفة الموحدة الأولى، الأنصاري السلمي، كان يقال له: ذو الرأي، وهو الّذي أشار على النّبيّ ﷺ يوم بدر أن ينْزل على مائه للقاء القوم، ونزل جبريل فقال: الرأي ما أشار به حُبَاب، مات في خلافة عُمر ﵃.

(منا أمير)؛ أي: على عادة العرب أن لا يَسُودَ القبيلة إلا رجل منهم، فلما ثبت عندهم أن النّبيّ ﷺ قال: (الخلافة في قُريش) أذعنوا، وبايعوا أبا بكر.

(أوسط العرب دارًا)، أي: مكّة، وقال (خ): أراد توسط النسب.

(أحسابًا)؛ أي: أحسنهم شمائل وأفعالًا بالعرب، والحسب مأخوذ من الحساب، إذا حسبوا مناقبهم، فمن عُدَّ له مناقب كثيرة كان أحسب.

(فبايعوا) بلفظ الأمر.

(قتلتُم)؛ أي: بتركه، يكني بذلك عن الإعراض والخذلان.

(قتله الله) إمّا خبر عما قدره الله من إهماله، وإما دعاء عليه؛ لكونه

Rujukan halaman ini: اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح، ج 10، ص 246 (SanadKitab #18103, hlm. urut 4901)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.