غَنَمِهِ عَدَا الذِّئْبُ فَأخَذَ مِنْها شَاةً، فَطَلَبَها حَتَّى اسْتَنْقَذَها، فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ الذِّئْبُ فَقَالَ لَهُ: مَنْ لَها يَوْمَ السَّبُعِ، لَيْسَ لَها رَاعٍ غَيْرِي"، فَقَالَ النَّاسُ: سُبْحَانَ اللهِ! فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "فَإِنِّي أُومِنُ بِهِ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ"، وَمَا ثَمَّ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ.
الثاني عشر:
(يوم السَّبُع) سبَق تفسيرُه قريبًا وبعيدًا.
* * *
٣٦٩١ - حَدَّثَنَا يَحيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهابٍ، قَالَ: أَخْبَرني أَبُو أُمَامَةَ بْنُ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ﵁، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: "بَيْنَا أَنَا ناَئِمٌ رَأَيْتُ النَّاسَ عُرِضُوا عَلَيَّ وَعَلَيْهمْ قُمُصٌ، فَمِنها مَا يَبْلُغُ الثَّديَ، وَمِنْها مَا يَبْلُغُ دُونَ ذَلِكَ، وَعُرِضَ عَلَيَّ عُمَرُ وَعَلَيْهِ قَمِيصٌ اجْتَرَّهُ"، قَالُوا: فَمَا أَوَّلْتَهُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: "الدِّينَ".
الثالث عشر:
(الثَّدي) بمثلثة مفتوحة، ومهملة ساكنة، مفردًا، وبضمِّ الثاء، وكسر الدَّال، وتشديد الياء جمعًا.
وسبَق الحديث في (الإيمان).
* * *