عُثمان بتسع مئة وخمسين بعيرًا، وخمسين فرسًا، وجاء إلى النبي ﷺ بألف دينار.
* * *
٣٦٩٥ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حرْبٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ أيُّوبَ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ أَبِي مُوسَى ﵁: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ حَائِطًا وَأَمَرني بِحِفْظِ بَابِ الْحَائِطِ، فَجَاءَ رَجُلٌ يَسْتَأذِنُ، فَقَالَ: "ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّة"، فَإِذَا أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ جَاءَ آخَرُ يَسْتَأذِنُ فَقَالَ: "ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ"، فَإِذَا عُمَرُ، ثُمَّ جَاءَ آخَرُ يَسْتَأذِنُ، فَسَكَتَ هُنَيْهةً ثُمَّ قَالَ: "ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ عَلَى بَلْوَى سَتُصِيبُهُ"، فَإِذَا عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ.
الحديث الأول:
(وأمرني) سبق أنه قال: (لأكوننَّ بوابًا)، وأنه لا منافاة بينهما، فأما وصفه عن النبي ﷺ بأنه لم يكن له بواب، فالمراد معين دائمًا، لا في بعض الأوقات.
(هُنية) الهُنية: كناية عن الشيء من الزمان وغيره، أصله: هنوة، وتصغيره هُنية، وقد تبدل من الياء الثانية هاء، فيقال: هُنيهة.
* * *
قَالَ حَمَّادٌ: وَحَدَّثَنَا عَاصِمٌ الأَحْوَلُ وَعَلِيُّ بْنُ الْحَكَم، سَمِعَا أَبَا