(والله عليّ)؛ أي: رقيب شاهد في أن لا أقصر عن أفضلكم.
(ما قد علمت) صفةٌ، أو بدلٌ عن (القدم).
(أهل الدار)؛ أي: أهل المدينة.
وفي الحديث: شفقة عُمر على المسلمين، حيث خاف تثقيل الخراج، والنصح لهم، حيث أراد ترقية أرامل العراق، وإقامة السنة في تسوية الصفوف، واهتمامه بأمر الصلاة أكثر من معالجة نفسه، وملازمة الأمر بالمعروف على كل حال، والوصية بأداء الدَّين وغيره، والاعتناء بالرفق عند الأكابر.
* * *
٩ - بابٌ مَنَاقِبُ عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبِ الْقُرَشِيِّ الْهاشِمِيِّ أَبِي الحَسَنِ ﵁ -
وَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِعَلِيٍّ: "أَنْتَ مِنِّي وَأَنَا مِنْكَ"، وَقَالَ عُمَرُ: تُوفي رَسُولُ اللهِ ﷺ وَهْوَ عَنْهُ رَاضٍ.
(باب مناقب علي بن أبي طالب ﵁)
قوله: (وقال عُمر) موصولٌ في الباب قبلَه.
(وقال ﷺ) موصول في (النكاح).