(وكانوا)؛ أي: بنو أسد.
(وشوا به)؛ أي: عابوه.
وسبق الحديث في (باب: وجوب القراءة للإمام).
* * *
١٦ - بابُ ذِكرُ أَصهارِ النَّبِيِّ ﷺ مِنْهمْ أَبُو الْعَاصِ بْنُ الرَّبيعِ
(باب ذكر أصهار النبي ﷺ)
هم أهل بيت المرأة، ومن العرب من يطلقه على الأحماء والأختان جميعًا.
(أبو العاص) اسمه: مِقْسم، بكسر الميم، ابن الربيع بن عبد العُزى، كان زوج بنت النبي ﷺ زينب، وهاجر إلى رسول الله ﷺ مصافيًا مخلصًا له، استُشهد يوم اليمامة.
٣٧٢٩ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنٍ، أَن الْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ، قَالَ: إِنَّ عَلِيًّا خَطَبَ بِنْتَ أَبِي جَهْلٍ، فَسَمِعَتْ بِذَلِكَ فَاطِمَةُ، فَأَتَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَتْ: يَزْعُمُ قَوْمُكَ أَنَّكَ لَا تَغْضَبُ لِبَنَاتِكَ، هذَا عَلِيٌّ ناَكحٌ بِنْتَ أَبِي جَهْلٍ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَسَمِعْتُهُ حِينَ تَشَهَّدَ يَقُولُ: "أَمَّا بَعْدُ: أَنْكَحْتُ أَبَا