٣٧٣٩ - فَقَصَّتها حَفْصَةُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: "نعمَ الرَّجُلُ عَبْدُ اللهِ، لَوْ كَانَ يُصَلِّي بِاللَّيْلِ". قَالَ سَالِم: فَكَانَ عَبْدُ اللهِ لَا يَنَامُ مِنَ اللَّيْلِ إِلَّا قَلِيلًا.
الحديث الأول:
(رؤيا) غير منون، مختصة بالمنام، كرؤية، لليقظة.
(عزبًا) هو من لا أهل له، وفي بعضها: (أعزب) وهو الأفصح.
(قرنان) هما الطرفان.
(لن ترع) بمعنى: لا ترع، ورواية القابِسي: (لن ترع) بالجزم مع: لن، والجزم بـ (لن) لغة شاذةٌ.
قال القَزَّاز: ولا أحفظ فيه شاهدًا.
قال (ش): على ما يوجد في بعض النسخ في شاهد ذلك:
لنْ يخِبِ الآنَ مِنْ رجائِكَ مَنْ ... حَرَّكَ مِن دُون بابِكَ الحَلَقَةْ
وسبق الحديث في (باب: فضل قيام الليل).
* * *
٣٧٤٠ - و ٣٧٤١ - حَدَّثَنَا يَحيَى بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ يُونس، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ أُخْتِهِ حَفْصَةَ، أَنَّ النَّبي ﷺ قَالَ لَها: "إِنَّ عَبْدَ اللهِ رَجُلٌ صَالحٌ".