٣٧٩٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، سَمِعَ أَنس بْنَ مَالِكٍ ﵁ حِينَ خَرَجَ مَعَهُ إِلَى الْوَلِيدِ قَالَ: دَعَا النَّبِيُّ ﷺ الأَنْصَارَ إِلَى أَنْ يُقْطِعَ لَهُمُ الْبَحْرَيْنِ، فَقَالُوا: لَا، إلا أَنْ تُقْطِعَ لإخْوَانِنَا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ مِثْلَهَا، قَالَ: "إِمَّا لَا، فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي، فَإِنَّهُ سَيُصِيبُكُمْ بَعْدِي أُثرَةٌ".
الثّالث:
(الوليد)؛ أي: ابن عبد الملك بن مروان.
(يقطع) الإقطاع: إعطاء الإمام قطعةً من الأرض وغيرها.
(البحرين): بلدٌ بساحل بحر الهند.
(إما لا)؛ أي: إن كنتم لا تريدون أو لا تقبلون، فأدغم النون في الميم، وحذف فعل الشرط، قد تمال كلمة (لا)، وقد يُروى بفتح همزة (إمّا).
* * *
٩ - بابُ دُعَاءِ النَّبِيِّ ﷺ: "أَصْلِحِ الأَنْصَارَ وَالْمُهَاجِرَةَ"
(باب دعاء النّبيّ ﷺ: "أصلِح الأنصارَ والمُهاجِرة")
٣٧٩٥ - حَدَّثَنَا آدَمُ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنَا أَبُو إِيَاسٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ