Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' ash-Shabih · Pengarang: شمس الدين البرماوي

Baca Juz 10, halaman 487

  1. ٦٣ - مناقب الأنصار
  2. ٤٥ - باب هجرة النبي ﷺ وأصحابه إلى المدينة

(إذا) للمفاجأَة.

(لأثر) خبرٌ مقدَّمٌ.

(غبار) مبتدأٌ مؤخرٌ، وفي بعضها: (عُثان) بمهملةٍ مضمومةٍ، ومثلَّثةٍ، ونونٍ: وهو الدُّخْان، وجمعه: عَواثِن، على غير قياس، والأول أصح.

(ساطع)؛ أي: مرتفعٌ، منتشرٌ، ظاهرٌ.

(سيظهر) بالرفع.

(ما يريد الناس)؛ أي: الكفارُ مِن قتْلهم، وأَسْرهم، وجعل الدِّيَة لمَنْ تصدَّى لذلك.

(فلم يرزآني)؛ أي: لم يأْخُذا مني شيئًا، ولم ينقُصا من مالي.

(قال ابن شهاب: فأخبرني عروة) إلى آخره، قال الدِّمْيَاطِي: لم يذكر الزُّبَير بن بكَّار، ولا أهل السِّيَر: أن الزُّبَير لقِيَ النبيَّ ﷺ في طريق الهجرة قادِمًا من الشام، وكساهم، وإنما هو طلْحة بن عُبيد الله.

قال ابن سعد: لما ارتحل النبي ﷺ من الحجاز في هجرته إلى المدينة لَقِيَ طلحة بن عُبيد الله من الغَد جائيًا من الشام في عِيْرٍ؛ فكسا رسولَ الله ﷺ وأبا بكرٍ من ثياب الشام، وأخبر النبيَّ ﷺ أن مَن بالمدينة من المسلمين قد استَبطؤُوا رسول الله ﷺ، فعجل لهم ﷺ.

(أوفى)؛ أي: أشرَف.

(أُطُم) بضمتين: بناءٌ معمولٌ بالحجارة، كالقَصْر.

Rujukan halaman ini: اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح، ج 10، ص 487 (SanadKitab #18103, hlm. urut 5140)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.