Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' ash-Shabih · Pengarang: شمس الدين البرماوي

Baca Juz 10, halaman 494

  1. ٦٣ - مناقب الأنصار
  2. ٤٥ - باب هجرة النبي ﷺ وأصحابه إلى المدينة

أحدهما يَتلُو الآخر.

قال السَّفَاقُسي: والأول أرجَح؛ لأنَّ المُردَف يكون خَلْف، ولا يصحُّ أن يكون أبو بكر يمشي بين يدَي النبي ﷺ.

(وأبو بكر شيخٌ)؛ أي: في الصُّورة لدُخول الشَّيْب في لِحْيته دون النبيِّ ﷺ، وإلا فالنبيُّ ﷺ أسَنُّ منه.

قال البيهقي: لأنَّ أبا بكرٍ أسرَعَ إليه الشَّيْب، ولمَّا ماتَ النبيُّ ﷺ لم يكُن في لحيته ورأْسه عشرُون شعرةً بيضاء، ومات أبو بكر بعد النبيِّ ﷺ بسنتين، وثلاثة أشهر، وعشرين يومًا، وعمرهما واحدٌ.

(يعرف)؛ أي: لأنه كان يتردَّد إليهم في التِّجارة.

(فيلقى الرجل أبا بكر) كان ذلك في انتِقالهم من بني عَمْرو بن عَوْف.

والحديث نصٌّ في أنَّه كان في مَسيرهم من مكة إلى المدينة.

(فيحسب)؛ أي: يظنُّ.

(يُحَمْحِم) من الحَمْحَمَة، بمهملتين: صَوت الفرَس.

(لا تتركن) هو مثل: لا تَدْنُ من الأَسَد تَهلِكُ، والكسائي يُجوِّزه.

(مَسْلحة) بفتح الميم: صاحب السِّلاح.

(وحفوا)؛ أي: أَحدَقوا، قال تعالى: ﴿حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ﴾ [الزمر: ٧٥].

(يَخْترف) بالمعجمة، أي: يجني الثِّمار.

(وهو)؛ أي: الذي اجتَناه، وفي بعضها: (وهي)؛ أي: الثَّمرة.

Rujukan halaman ini: اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح، ج 10، ص 494 (SanadKitab #18103, hlm. urut 5147)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.