Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' ash-Shabih · Pengarang: شمس الدين البرماوي

Baca Juz 10, halaman 503

  1. ٦٣ - مناقب الأنصار
  2. ٤٥ - باب هجرة النبي ﷺ وأصحابه إلى المدينة

(سنحيا) بالبناء للمفعول، أو للفاعل.

(أصداء) جمع صُداء: وهو ما كانت الجاهلية يزعمونَه من أنَّ رُوح الإنسان تصير طائرًا، يُقال له: الصُّداء، أي: وإذا صار طائرًا، فكيف يصير مرةً أُخرى إنسانًا؟، وكلُّ ذلك من تُرَّهاتهم الباطلة، وقيل: الصَّدى: الذَّكَر من الهام، أو ذكَر البُوم، وذلك من أباطيلهم، وإنكارهم البَعْث.

(وهام) هو الصُّداء، فالعطف تفسيريُّ، وقيل: الصُّداء: هو الطائر الذي يظهر باللَّيل، وقيل: الهام: جُمجُمة الرأس، والصُّداء يخرُج منها.

* * *

٣٩٢٢ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ ﵁، قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي الْغَارِ، فَرَفَعْتُ رَأْسِي، فَإِذَا أَنَا بِأَقْدَامِ الْقَوْمِ، فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ! لَوْ أَنَّ بَعْضَهُمْ طَأْطَأَ بَصَرَهُ رَآناَ، قَالَ: "اسْكُتْ يَا أَبَا بَكْرٍ، اثْنَانِ اللهُ ثَالِثُهُمَا".

الثالث والعشرون:

(طاطأ)؛ أي: طامَنَهُ، وأمالَه إلى تحت.

(اثنان) خبر مبتدأ محذوفٍ، أي: نحن اثنان.

(ثالثهما)؛ أي: في معاونتَهما، وتحصيلِ مُرادهما، كما في: ﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾ [التوبة: ٤٠]، وإلا فالله تعالى ثالثُ كلِّ اثنين بعلْمه وقُدْرته.

* * *

Rujukan halaman ini: اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح، ج 10، ص 503 (SanadKitab #18103, hlm. urut 5156)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.