(يتداولانها)؛ أي: عليّ بن الحسَين بن علي، والحسَن بن الحسَن -مُكبَّرَين- ابن عليٍّ، وكلٌّ منهما ابن عمِّ الآخَر، أي: يتناوَبان في تصرُّفهما.
(زيد بن الحسن)؛ أي: ابن علي، أخو الحسَن المذكور.
وسبق في (الجهاد)، وكذا الحديث السادس في (باب: فرض الخُمُس).
* * *
١٥ - بابُ قَتلِ كَعْبِ بْنِ الأَشْرَفِ
(باب قَتْل كعْب بن الأَشْرَف)
بالمعجَمة، اليَهوديِّ، الشَّاعِر، كان يَهجُو رسولَ الله ﷺ.
٤٠٣٧ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ: قَالَ عَمْرٌو: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ ﵄ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "مَنْ لِكَعْبِ بْنِ الأَشْرَفِ فَإِنَّهُ قَدْ آذَى اللهَ وَرَسُولَهُ"، فَقَامَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! أتُحِبُّ أَنْ أَقْتُلَهُ؟ قَالَ: "نعمْ"، قَالَ: فَأْذَنْ لِي أَنْ أقولَ شَيْئًا، قَالَ: "قُلْ"، فَأَتَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ فَقَالَ: إِنَّ هَذَا الرَّجُلَ قَدْ سَألنَا صَدَقَةً، وَإنَّهُ قَدْ عَنَّانَا، وَإِنِّي قَدْ أتيْتُكَ أَسْتَسْلِفُكَ، قَالَ: وَأَيْضًا وَاللهِ لتمَلُّنَّهُ، قَالَ: إِنَّا قَدِ اتَّبَعْنَاهُ فَلَا نُحِبُّ أَنْ نَدَعَهُ حَتَّى ننظُرَ إِلَى أَيِّ