Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' ash-Shabih · Pengarang: شمس الدين البرماوي

Baca Juz 11, halaman 156

  1. ٦٤ - كتاب المغازي
  2. ٢٨ - باب غزوة الرجيع ورعل وذكوان وبئر معونة وحديث عضل والقارة وعاصم بن ثابت وخبيب وأصحابه

الهجْرة إلى المدينة.

نعَمْ، المشهور فيه أنَّه للطُّفَيل بن عبد الله بن الحارِث كما في "الاستيعاب"، وغيره، وهو الصَّواب، له حديثٌ في "سُنَن ابن ماجَه" في (النَّهي أنْ يُقال: ما شاءَ الله وشاءَ محمَّد ﷺ).

وكان عبد الله بن الحارِث قَدِم هو وزوجتُه أُم رُومان الكِنَانيَّة مكة، فحالَف أبا بكرٍ قبْل الإسلام، وتُوفي عن أُم رُومان، وقد ولَدت له الطُّفَيل، فخلَف عليها أَبو بكر، فولَدتْ له (١) عبد الرَّحمن، وعائشَة، فهما أَخَوا الطُّفَيل لأُمه، وكان عامِر بن فُهَيرة أَبو عمْرو مملُوكًا للطُّفَيل، فأسلَم وهو مملوكٌ، فاشتَراه أَبو بكرِ من الطُّفَيل وأعتَقَه، وكان مَولودًا من مُولَّدي الأَزْد، أسودَ.

(مِنْحة) بكسر الميم، وسُكون النُّون: ناقةٌ تدرُّ من اللَّبَن.

(فيدلج) الإِدْلاج: سَيْر أوَّل اللَّيل، وبالتَّشديد: سَيْر آخِر اللَّيل.

(يعقبانه)؛ أي: يُردِفانِه بالنَّوبَة.

(ثم وضع)؛ أي: على الأرض، ويُروى عنه أنه قال: رأَيتُ أوَّل طعنةٍ طعَنتُها عامرًا نُورًا خرَج منه.

وقال عُروة: طُلب عامرٌ يومئذٍ في القَتْلى، فلم يُوجَد، قال: يُروى أنَّ الملائكة دفَنتْه، أو رفعتْه، وذلك تعظيمٌ له، وبيانٌ لقَدْره، أو تخويفُ الكفَّار وترهيبُهم.

Rujukan halaman ini: اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح، ج 11، ص 156 (SanadKitab #18103, hlm. urut 5337)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.