Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' ash-Shabih · Pengarang: شمس الدين البرماوي

Baca Juz 11, halaman 165

  1. ٦٤ - كتاب المغازي
  2. ٢٩ - باب غزوة الخندق وهي الأحزاب

وهذه الرواية هي الصَّواب.

قال (خ): إنْ كانت: (كبدةٌ) محفوظةً فهي القِطْعة الصُّلبة من الأرض، وأرضٌ كَبْداء، وقوسٌ كَبْداء: شديدةٌ.

(وبطنه معصوب بحجر) لعلَّه لتَنكسِر حَرارة الجُوع ببُرودة الحجَر، أو ليَعتدِل قائمًا، أو لأنها حِجَارةٌ رِقاقٌ تعضِدُ البطْن فتشدُّ العُروق والأمعاء، فلا يتحلَّل شيءٌ مما في البطْن، فلا يحصُل ضعفٌ زائدٌ بحسب التَّحلُّل.

وفي "مسند أحمد" زيادةُ: "من الجُوع"، وأنكر ابن حِبَّان في "صحيحه" ذلك كلَّه، وقال: هذا باطلٌ كلُّه، وإنما هو: (بحِجزٍ) بالزاي، أي: بطرَف الإزار؛ إذ اللهُ تعالى كان يُطعِم رسولَه ﷺ ويسقيه إذا واصَل، فكيف يتركُه جائعًا مع عدَم الوصال حتى يحتاج إلى شدِّ الحجَر على بطنه؟!.

وقال غيره: بل كانت عادة العرَب إذا خلَت أجوافُهم وغارَتْ بُطونهم يشدُّون عليها حجَرًا، ففعل النبي ﷺ ذلك ليُعْلِم أصحابَه أنه ليس عنده ما يَستأثِر به عليهم، وإنْ كان هو محمولًا في ذلك، فقد قال: "إني لستُ كأَحَدِكُم؛ إِنِّي أبيتُ عند رَبِّي يُطعمُني ويَسقِيني"، فأخبر أنَّه محمولٌ فيما يَرِد عليه من الله ﷿ بما يُغْنيه عن الطَّعام والشَّراب.

(كثيبًا) هو الكِدْس من الرَّمل.

(أهْيل) بسكون الهاء: السَّائل عنه.

(أهيم) بالميم: مثله، والهَيَام من الرَّمل: ما كان دفَّاقًا هابِطًا.

Rujukan halaman ini: اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح، ج 11، ص 165 (SanadKitab #18103, hlm. urut 5346)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.