Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' ash-Shabih · Pengarang: شمس الدين البرماوي

Baca Juz 11, halaman 173

  1. ٦٤ - كتاب المغازي
  2. ٢٩ - باب غزوة الخندق وهي الأحزاب

الواو كما ذكَره البخاري عن عبد الرزَّاق، وهو أشبَهُ بالصِّحة.

وقال أَبو الوليد الوَقْشِي: إنه أشبَهُ بالصِّحة مِن ناسَ يَنُوسُ: إذا تقلقل، وتحرَّك.

وسمى الذَّوائبَ نَوساتٍ؛ لأنها تتحرَّك كثيرًا.

(تَنْطُف) بضم الطاء وكسرها، أي: تَقطر.

(من الأمر)؛ أي: من الإِمارة.

(الحقْ)؛ أي: بالقَوم.

(فرقة)؛ أي: افتِراقٌ بين الجماعة، ومخالفةٌ بينهم.

(تفرق الناس)؛ أي: عن المبايعة، والاجتماع عليها.

(قَرْنه) بفتح القاف، أي: رأْسَه، أي: يُرينا وجهَه، والقَرنان في الوجْه، أو فليُبْدِ لنا بِدْعتَه، وهذا تعريضٌ منه بابن عُمر، وعُمر ﵄.

(ابن مَسْلَمة) بفتح اللام: الفِهْري.

(حبْوتي) بضم المهملة وكسرها، وبموحدةٍ: اسمٌ مِن احتَبى الرجلُ: إذا جمَع ظهرَه وساقَيه بعِمامته، أو نحوها.

وكأنَّ ابن عُمر أرادَ التخلُّف عن البَيعة لمعاوية لمَا تقدَّم من الاختِلاف، فنبَّهتْه حفصةُ على أنَّ تخلُّفه يُوجب الاختلافَ، فخرَج وبايَعَ ﵁.

(وأباك)؛ أي: أبا سُفيان، وذلك لأنَّ مُعاوية وأباه أسلَما يوم الفتْح، وكان عُمر وعبد الله قبل ذلك يُقاتلانهما على الإسلام.

Rujukan halaman ini: اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح، ج 11، ص 173 (SanadKitab #18103, hlm. urut 5354)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.