Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' ash-Shabih · Pengarang: شمس الدين البرماوي

Baca Juz 2, halaman 75

  1. ٣ - كتاب العلم
  2. ٤٠ - باب العلم والعظة بالليل

أن يكون تعليقًا من البخاري، والظاهر الأصح الأول.

(عن امرأة) كذا في نسخةٍ، أي: هند السابقة، واغتُفر ذلك؛ لأنَّه متابعةٌ، وفي كثيرٍ من النسخ: (عن هند)، وكذا بقية روايات البخاري في: (صلاة الليل)، و (اللباس)، و (علامات النُّبوَّة)، و (الأدب)، و (الفتن).

(استيقظ)؛ أي: تيقَّظ، أي: انتبه من النوم.

(ذات ليلة)؛ أي: في ليلة، و (ذات)، مقحمةٌ للتأكيد.

وقال الزَّمَخْشَري: من باب إضافة المسمَّى إلى اسمه.

وقال الجَوْهَري: قولهم: ذات مرةٍ، وذو صباحٍ، من ظروف الزمان التي لا تتمكَّن، تقول: لقيته ذات يومٍ، وذات ليلةٍ.

(سبحان) نصب على المصدر، بمعنى التنزيه، والعرب تقوله في مقام التعجُّب.

قال بعض النحاة: إنَّه من ألفاظ التعجب.

(ما) استفهامية ضُمِّنت معنى التعجب والتعظيم.

(الليلة) ظرف للإنزال.

(الفتن)؛ أي: العذاب؛ لأنَّها سببه.

(الخزائن)؛ أي: الرحمة، قال تعالى: ﴿خَزَائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي﴾ [الإسراء: ١٠٠].

والمراد: أنَّه ﷺ رأى في المنام أنَّه سيقع بعده فتنٌ، وتفتح لهم الخزائن، أو أوحي إليه ذلك قبل النوم، أو بعده، وهو من معجزاته،

Rujukan halaman ini: اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح، ج 2، ص 75 (SanadKitab #18103, hlm. urut 553)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.