(صَنْعاء) بفتح المهملة، وسُكون النُّون، وبالمدِّ: قاعدةُ اليمَن، ومدينتُها العُظمى، وصاحبها هو الأَسْوَد العَنْسيّ، بالنُّون.
(واليَمامة) مدينةٌ باليمَن، على مرحلتَين من الطَّائف، وصاحبُها مُسَيلِمَة.
* * *
٤٣٧٦ - حَدَّثَنَا الصَّلْتُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مَهْدِيَّ بْنَ مَيْمُونٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيَّ يَقُولُ: كُنَّا نَعْبُدُ الحَجَرَ، فَإِذَا وَجَدْنَا حَجَرًا هُوَ أَخْيَرُ مِنْهُ أَلْقَيْنَاهُ، وَأَخَذْنَا الآخَرَ، فَإِذَا لَمْ نَجِدْ حَجَرًا، جَمَعْنَا جُثْوَةً مِنْ تُرَابٍ، ثُمَّ جِئْنَا بِالشَّاةِ فَحَلَبْنَاهُ عَلَيْهِ، ثُمَّ طُفْنَا بِهِ، فَإِذَا دَخَلَ شَهْرُ رَجَبٍ، قُلْنَا: مُنَصِّلُ الأَسِنَّةِ، فَلَا نَدَعُ رُمْحًا فِيهِ حَدِيدَةٌ وَلَا سَهْمًا فِيهِ حَدِيدَةٌ، إلا نزَعْنَاهُ، وَألْقَيْنَاهُ شَهْرَ رَجَبٍ.
٤٣٧٧ - وَسَمِعْتُ أَبَا رَجَاءٍ يَقُولُ: كُنْتُ يَوْمَ بُعِثَ النَّبِيُّ ﷺ غُلَامًا أَرْعَى الإبِلَ عَلَى أَهْلِي، فَلَمَّا سَمِعْنَا بِخُرُوجِهِ، فَرَرْنَا إِلَى النَّارِ إِلَى مُسَيْلِمَةَ الْكَذَّابِ.
الرابع:
ولا يُعدُّ سنَده ثلاثيًّا؛ لأنَّه ليس فيه عن النبيِّ ﷺ، بل حكاية عن حالة فقط.
(أحسن) في بعضها: (أخْيَر)، وهو لغةٌ في (خير).