هي الصُّبْح، وقيل: مسجد بني عبد الأَشْهَل، وهذا هو الظَّاهر، والصلاة صلاة العصر.
(قتلوا) استُشكل بأنَّ تحويل القِبْلة كان قبْل بَدْرِ، ولم يُقتل أحدٌ قبل بَدْرٍ، إنما مات قبل تحويل القِبْلة البَراء بن مَعْرُور في صفَر قبل مَقْدم النَّبِيّ ﷺ، وأبو أُمامة أسعد بن زُرَارة، مات، ومسجد النبيِّ ﷺ بُني بعد الهجرة بستَّة أشهُر.
(لم ندر)؛ أي: هل صلاتُهم ضائعةٌ أولًا؟.
(إيمانكم)؛ أي: صلاتَكم.
وسبق الحديث في (الإيمان).
* * *
﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا﴾
(باب: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا﴾ [البقرة: ١٤٣])
٤٤٨٧ - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ رَاشِدٍ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، وَأَبُو أُسَامَةَ، وَاللَّفْظُ لِجَرِيرٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالحٍ. وَقَالَ أَبُو أُسَامَةَ: حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "يُدْعَى نُوحٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ: لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ يَا رَبِّ! فَيَقُولُ: هَلْ بَلَّغْتَ؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ. فَيُقَالُ لأُمَّتِهِ: هَلْ بَلَّغَكُمْ؟ فَيَقُولُونَ: مَا أتانَا مِنْ