Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' ash-Shabih · Pengarang: شمس الدين البرماوي

Baca Juz 12, halaman 117

  1. ٦٥ - كتاب التفسير
  2. ٦ - سورة الأنعام

قوله: (فتنتهم: معذرتهم) الذي في "كتاب أبي عُبَيدة": مقالتُهم، ويُقال: مَعذرتُهم.

(البسط: الضرب) هو من قوله تعالى: ﴿لَئن بَسَطتَ إِلى يَدَكَ﴾ [المائدة: ٢٨] وحقيقته: باسطُوا أيديْهم بالضَرب، لا أنَّ البَسْطَ الضَّربُ نفْسُه.

(أكنة، أحدها كِنان) بكسر الكاف، وهي كأَغْطِيَةٍ وزْنًا ومعنًى.

(وأما الوِقْر)؛ أي: بكسر الواو (الحِمل) بكسر المهملة، أي: للحِمَار، والبَغْل، وأما للبَعير فوَسْقٌ، قاله الرَّاغِب.

(أُسطورة) بضم الهمزة.

(وإسطارة) بكسرها.

(التُرّهات) بضم المثنَّاة، وتشديد الرَّاء المفتوحة: الأَباطيل، واحدها: تُرَّهة، وأصلُها: تُرَّهات الطَّريق، وهي بُنيَّاتها، وقيل: التاء مُنقلبةٌ عن واوٍ، أصله من الوَره، وهو الحُمْق، ويُجمع أيضًا على تَوارِيهٍ.

(البؤس) ضِدُّ النَّعيم.

(الصور)؛ أي: في قوله تعالى: ﴿يَوْمَ ينُفَخُ فِي الصُّورِ﴾ [النبأ: ١٨].

(سورة وسور) بسُكون الواو، وهذا ما قاله أبو عُبَيدة، فقال: صُوَر جمع: صُورة يُنفخ فيها الرُّوح بمنزلة قولهم: سُوْر المَدينة، واحدها: سُورةٌ، قاله ابن قُتَيبة.

Rujukan halaman ini: اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح، ج 12، ص 117 (SanadKitab #18103, hlm. urut 5824)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.