Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' ash-Shabih · Pengarang: شمس الدين البرماوي

Baca Juz 2, halaman 105

  1. ٣ - كتاب العلم
  2. ٤٨ - باب من ترك بعض الاختيار مخافة أن يقصر فهم بعض الناس عنه فيقعوا في أشد منه منه

فأخبر أنَّه من أمر الله تعالى، أي: أنَّه تعالى استأثَر بعلمه.

وقيل: هو خَلْق عظيمٌ روحانيٌّ أعظم من الملَك.

وقيل: خَلْقٌ كهيئة الناس، وقيل: جبريل، وقيل: القرآن.

(من أمر ربي)؛ أي: من وحيه كلامه لا من كلام البشَر.

(أرأيتكم) الخطاب عامٌّ، وقيل: لليهود.

(وما أوتوا) هو بصيغة الغائب، وإن كانت القراءة المشهورة: (أُوتيتُم).

(إلا قليلًا) استثناءٌ من العلم؛ أي: إلا عِلْمًا قليلًا، أو من الإيتاء، إلا إيتاءً قليلًا، أو من الضمير، أي: إلا قليلًا منكم.

قال (ط): فيه أن من العِلْم أشياء لن يُطلع الله عليها نبيًّا ولا غيره.

* * *

٤٨ - بابُ مَنْ تَرَكَ بَعْضَ الاِخْتِيَارِ مَخَافَةَ أَنْ يَقْصُرَ فَهْمُ بَعْضِ النَّاسِ عَنْهُ فَيَقَعُوا فِي أَشَدَّ مِنْهُ مِنْهُ

(باب من ترك بعض الاختيار)؛ أي: المُختار.

(في أشد منه)؛ أي: مِن تَرْك المختار، وفي بعضها: (أشَرَّ) بالراء، وفي بعضها: (من شَر).

* * *

Rujukan halaman ini: اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح، ج 2، ص 105 (SanadKitab #18103, hlm. urut 583)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.