(بالحورانية: هلم) هذا على قول مَن قرأها مُعربةً، والجمهور على أنها عربية.
قال مُجاهد: كلمةُ حثٍّ وإقبالٍ.
* * *
٤٦٩٢ - حَدَّثَنِي أَحمَدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا شُعْبةُ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: هَيْتَ لَكَ، قَالَ: وإنَّمَا نَقْرَؤُها كَمَا عُلِّمنَاها.
﴿مَثوَاهُ﴾: مُقَامُهُ. ﴿وَألفَيَا﴾: وَجَدَا، ﴿أَلْفَوْا آبَاءَهُمْ﴾، ﴿ألفَيِنَا﴾. وَعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ: ﴿بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ﴾.
الحديث الأول:
(عجبت) بالضمِّ، وكان شُرَيح القاضي يَقرأ بالفتح، ويقول: إنَّ الله لا يَعجَب من شيءٍ، وإنما يَعجَب مَن لا يَعلَم، وقال إبراهيم النَّخَعي: إنَّ شُرَيحًا يُعجبه عِلْمُه، وإنَّ ابن مَسعود كان يَقرأ بالضم.
وذكر هذا هنا، وإنْ كان في (سُورة الصَّافات) آيتان أنَّ ابن مَسعود يَقرؤُه مضمومًا كما يَقرأ: (هيْتُ) مضمومًا.
* * *
٤٦٩٣ - حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ مُسْلِم، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ﵁: أَنَّ قُرَيْشًا لَمَّا أَبْطَؤُا عَنِ النَّبِيِّ ﷺ -