Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' ash-Shabih · Pengarang: شمس الدين البرماوي

Baca Juz 12, halaman 212

  1. ٦٥ - كتاب التفسير
  2. ١٣ - سورة الرعد
  3. باب: ﴿الله يعلم ما تحمل كل أنثى﴾

(مَلًى من الأرض) بالقصر، أي: يُسمي الصَّحراء بذلك.

(بطن واد) كذا لبعضهم، وللأَصِيْلي: (تَملأُ كلَّ وادٍ)، وهو الأصح.

* * *

﴿اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثَى وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ﴾

غِيضَ: نُقِصَ.

(باب: ﴿اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثَى﴾ [الرعد: ٨])

٤٦٩٧ - حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، حَدَّثَنَا معْنٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي مالكٌ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَر ﵄: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: "مَفَاتِيحُ الْغَيْبِ خَمْسٌ لَا يَعْلَمها إِلَّا اللهُ: لَا يَعْلَمُ مَا فِي غَدٍ إِلَّا اللهُ، وَلَا يَعْلَمُ مَا تَغِيضُ الأَرْحَامُ إِلَّا اللهُ، وَلَا يَعْلَمُ متَى يَأْتي الْمَطَرُ أَحَدٌ إِلَّا اللهُ، وَلَا تَدرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ، وَلَا يَعْلَمُ مَتَى تَقُومُ السَّاعَةُ إِلَّا الله".

(مفاتح الغيب)؛ أي: الوُصلة إلى عِلْم الغَيب، فهو إما استعارةٌ بالكناية، وإما بالتصريح.

(خمس) ذكَر هذا العدَد وإنْ كانت الغُيوب لا تَنحصر؛ إما أنَّهم كانوا يعتقدون أنهم يعرفونها، أو أنَّهم سألوه عنها، مع أنَّ مفهوم

Rujukan halaman ini: اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح، ج 12، ص 212 (SanadKitab #18103, hlm. urut 5919)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.