Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' ash-Shabih · Pengarang: شمس الدين البرماوي

Baca Juz 12, halaman 219

  1. ٦٥ - كتاب التفسير
  2. ١٥ - سورة الحجر

وَقَالَ غَيْرُهُ: ﴿كتاب معلوم﴾: أَجَلٌ. ﴿لو ما تأتينا﴾: هلَّا تأتينا. شِيَعٌ: أُمَمٌ، وَللأَوْليَاءِ أَيْضًا: شِيَعٌ.

وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿يُهْرَعُونَ﴾: مُسْرِعِينِ. ﴿للمتوسمين﴾: لِلنَّاظِرِينَ. ﴿سُكِّرت﴾: غُشِّيَتْ. ﴿بُرُوجًا﴾: مَنَازِلَ لِلشمسِ وَالْقَمَرِ. ﴿لَواقِحَ﴾: مَلَاقِحَ مُلْقَحَةً. ﴿حَمَإٍ﴾: جَمَاعَةُ حَمْأَةٍ، وَهْوَ: الطينُ الْمُتَغَيِّرُ، وَالْمَسْنُونُ: الْمَصبُوبِ. ﴿تَوْجَلَ﴾: تَخَفْ. ﴿دَابِرَ﴾: آخِرَ. ﴿لَبِإِمَامٍ مُبِينٍ﴾ الإمَامُ: كُلُّ مَا ائْتَمَمتَ وَاهْتَدَيْتَ بِهِ. ﴿الصيحة﴾: الْهلَكَةُ.

(سورة الحجر)

هو منازل ثَمود بين المدينة والشام.

(عليَّ مستقيم) قال في "الكشاف": أي: هذا طريق عليَّ أن أُراعيَه.

ويقع في بعض الأُصول: (وقال مجاهد)، وكذا حكاه النَّحَّاس عنه، أي: هذا أمرٌ مصيره إليَّ، والعرَب تقول: طَريقُك في هذا الأمر على فلانٍ، أي: إليه يَصير النَّظَر في أمِرك.

(غشيت) هو قول أبي عُبَيدة، مأخوذٌ من السُّكر في الشَّراب.

(لبإمام)؛ أي: تسمى به الطريق، لأنه يُؤتَمُّ به.

(شيع)؛ أي: في قوله تعالى: ﴿فِي شِيَعِ الْأَوَّلِينَ﴾ [الحجر: ١٠]،

Rujukan halaman ini: اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح، ج 12، ص 219 (SanadKitab #18103, hlm. urut 5926)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.