عِضِينَ﴾ قَالَ: هُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ، جَزَّءُوهُ أَجْزَاءً، فآمَنُوا بِبَعْضِهِ، وَكَفَرُوا بِبَعْضِهِ.
٤٧٠٦ - حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاس ﵄: ﴿كَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ﴾ قَالَ: آمَنُوا بِبَعْضٍ، وَكَفَرُوا بِبَعضٍ؛ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى.
الحديث الأول، والثاني:
(المقتسمين)؛ أي: الذين حلَفُوا.
* * *
﴿وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ﴾
قَالَ سَالِمٌ: الْمَوْتُ.
(باب: ﴿وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ﴾ [الحجر: ٩٩])
ذكر فيه قول سَالِم: اليقين: المَوت، ولو أورد ما ذكَره في (الجنائز) من قوله ﷺ عند عُثمان بن مَظْعون: (أمَّا هذا فقد رأَى اليَقين)، وليس اليَقين من أسماء المَوت، وإنما العِلْم به يقينٌ لا يمتَرى فيه، فسُمي يقينًا مجازًا.
* * *