(ينفذهم)؛ أي: يُحيط بهم بصَر النَّاظِر.
وقد سبَق الحديث في (كتاب الأنبياء)، في (قصة نوح).
(كما بين مكة وحِمْير)؛ أي: صَنْعاء؛ لأنَّها بلَد حمير.
* * *
﴿وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا﴾
(باب: ﴿وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا﴾ [الإسراء: ٥٥])
٤٧١٣ - حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ همَّامٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "خُفِّفَ عَلَى داوُدَ الْقِرَاءَةُ، فَكَانَ يَأْمُرُ بِدَابَّتِهِ لِتُسْرَجَ، فَكَانَ يَقْرَأُ قَبْلَ أَنْ يَفْرُغَ"؛ يَعْنِي: الْقُرآنَ.
(يعني القرآن)؛ يُريد: الزَّبُور.
قال (ك): أو التَّوراة، وكلُّ شيءٍ جمعتَه فقد قرأتَه، وسُمي القرآن قراَنًا؛ لأنَّه جمَع الأمرَ والنَّهي وغيرَهما، وفي الحديث: "إنَّ الله يَطوِي الزَّمانَ لمَن شاءَ مِن عِبَاده كما يَطْوِي المَكان".
ومرَّ في (قصة داود ﵊.
* * *