Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' ash-Shabih · Pengarang: شمس الدين البرماوي

Baca Juz 12, halaman 289

  1. ٦٥ - كتاب التفسير
  2. ٢٢ - سورة الحج
  3. ﴿ومن الناس من يعبد الله على حرف فإن أصابه خير اطمأن به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والآخرة﴾ إلى قوله: ﴿ذلك هو الضلال البعيد﴾

(أو كالشعرة) يَحتمل التَّنويع من رسول الله ﷺ، والشَّكَّ من الرَاوي.

ومرَّ الحديث أوَّل (كتاب الأنبياء).

(فكبرنا)؛ أي: قُلنا: اللهُ أكبَر سُرورًا بهذه البِشارة، أو عظَّمنا ذلك.

(وقال أبو أُسامة) موصولٌ أوَّل (كتاب الأنبياء).

وقال (ش): هذا مُكرَّرٌ مع ما سبَق، وكأنَّه نَسِيَ أن يَضرِب عليه هنا، وفي "الجامع" مواضعُ كثيرةٌ.

(وقال جرير) موصولٌ في (الرِّقاق).

(وقال عيسى بن يونس) أخرجَه إسحاق بن رَاهْوَيْهِ في "مُسنَده".

(وأبو معاوية) وصلَه مسلمٌ، والطَّبَري.

* * *

﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ﴾ إِلَى قوِلهِ: ﴿ذَلِكَ هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ﴾

﴿وأترفَنَاهُمْ﴾: وَسَّعْنَاهُمْ.

(باب: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ﴾ [الحج: ١١])

قوله: (أترفناهم) كذا ذكَره هنا، وإنَّما موضعُه (سُورة المُؤمنين).

* * *

Rujukan halaman ini: اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح، ج 12، ص 289 (SanadKitab #18103, hlm. urut 5996)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.