Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' ash-Shabih · Pengarang: شمس الدين البرماوي

Baca Juz 12, halaman 299

  1. ٦٥ - كتاب التفسير
  2. ٢٤ - سورة النور
  3. ﴿ويدرأ عنها العذاب أن تشهد أربع شهادات بالله إنه لمن الكاذبين﴾

فَمَضَتْ. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "أَبْصِرُوهَا؛ فَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَكْحَلَ الْعَيْنَيْنِ سَابغَ الأَلْيَتَيْنِ خَدَلَّجَ السَّاقَيْنِ، فَهْوَ لِشَرِيكِ بْنِ سَحْمَاءَ"، فَجَاءَتْ بِهِ كَذَلِكَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "لَوْلَا مَا مَضَى مِنْ كتَابِ اللهِ، لَكَانَ لِي وَلَهَا شَأْنٌ".

(أن هلال) قيل: لم يَذكُر هلالًا في هذا إلا هِشَام، وهو غلَطٌ، والدَّليل عليه أنَّ القاسِم بن محمَّد رَوى هذا الحديثَ عن ابن عبَّاس، فذكَر فيه العَجْلانيَّ، وكذلك ذكَر ابنُ عُمر العَجْلانيَّ في حديث اللِّعان كما ذكَر سَهْل بن سَعْدٍ، فاتفقَت الطُّرُق على العَجْلاني، وهو عُوَيْمِر، فصحَّ بذلك غلَطُ هِشَام، وأيضَا فإنَّ هِشَامًا ذكَر شَرِيْك بن سَحْماء، ولم يَرِد في طُرُق البخاري ذلك.

وعلى تقدير صحَّتهما معًا مع تَنافيهما فإنَّ كلًّا يَقتضي أنَّ ذاك هو الذي نزَلت فيه الآيةُ، وقضَى فيه، فنقول: قال (ن): اختُلف في نزُول آية اللِّعان هل هي في هِلال، أو عُوَيْمِر؟، الأكثرَ على أنَّه هِلال، وقوله ﷺ لعُوَيْمِر: (أَنْزَل اللهُ فيكَ وفي صاحِبَتِك)، فقالوا: مَعناهُ الإشارةُ إلى ما نزَل في هلال؛ لأنَّ الحُكْمَ عامٌّ لجميع الناس.

قال: قلتُ: ويَحتمل أنَّها نزلتْ فيهما جميعًا، سأَلا في وقتَين مُتقاربَين، فنَزلت الآيةُ فيهما، وسبَق هلالٌ باللِّعان.

(البينة) نصب بفِعل مُضمَرٍ، أي: أَحضِرْ، ويُروى بالرفع.

(فشهد)؛ أي: شَهاداتِ اللِّعان.

Rujukan halaman ini: اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح، ج 12، ص 299 (SanadKitab #18103, hlm. urut 6006)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.