Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' ash-Shabih · Pengarang: شمس الدين البرماوي

Baca Juz 12, halaman 319

  1. ٦٥ - كتاب التفسير
  2. ٢٤ - سورة النور
  3. ﴿إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون (١٩) ولولا فضل الله عليكم ورحمته وأن الله رءوف﴾، ﴿ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم﴾

(أقسمت عليك يا بُنيّة إلا رجعت) هذا مثْل: نشَدتُك بالله إلا ما فَعلتَ، أي: ما أَطلُب منك إلا رُجوعَك إلى بَيتِ رسول الله ﷺ.

(فقالت)؛ أي: الخادِم، وهو يُطلَق على الذَّكَر والأُنثى، والمُراد به: بَرِيْرَة.

(أسقطوا لها به) السَّقَط، والسُّقَاط: الخَطَأ من القَول، أي: حتى أتوا السَّقَط مِن القَول في حقِّها بسبَب ذلك، وأصل الكلام: سقَطُوا لها به، قاله بعضُهم.

قال (ع): أسقَطُوا لها به، كذا أثْبتْناه وحَفِظناه عن شُيوخنا، أي: أتوا بسُؤالها بسَقَطٍ من الكلام، والضَّمير في (به) عائدٌ إلى الانتِهار، أو السُّؤال.

وقيل: إنَّهم صرَّحوا بذلك مِن قولهم: سقَطْتُ على الأمر: إذا عَلِمته، وفي بعضها: (إلهابةً) بلفْظ المصدر مِن اللَّهَب، وفي بعضها: (لَهَاتَها)، واللَّهَاة هي سَقْف الفَمِ.

والمَضبوط من الشُّيوخ هو الأوَّل.

(كنف أُنثى) ما جامعتُ امرأةً، وقيل: كان حَصُورًا، وقيل: أرادَ عن حَرامٍ.

(قارفت) بقافٍ، وراءٍ، وفاءٍ، أي: كسَبتُ.

(تذكر)؛ أي: المَرأة شيئًا على حسَب فَهْمها لا يَليق بجَلالَة حُرمتِك، أو أنتَ يا رسولَ الله.

Rujukan halaman ini: اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح، ج 12، ص 319 (SanadKitab #18103, hlm. urut 6026)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.