هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ اللهُ مِثْلَهُ، قِيلَ لِسُفْيَانَ: رِوَايَةً؟ قَالَ: فَأَيُّ شَيْءٍ؟
قَالَ أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، قَرَأَ أَبُو هُرَيْرَةَ: (قُرَّاتِ).
الحديث الأول:
(رواية)؛ أي: يَرويه رواتُه عن النبي ﷺ، أي: تقُول عن اجتِهادك.
(فأي شيء)؛ أي: لَولا الرِّواية؛ فأَيُّ شيءٍ كنتُ أَقولُ.
* * *
٤٧٨٠ - حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ نصرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: "يَقُولُ اللهُ تَعَالَى: أَعْدَدْتُ لِعِبَادِي الصَّالِحِينَ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ، وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ، وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ، ذُخْرًا، بَلْهَ مَا أُطْلِعْتُمْ عَلَيْهِ"، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾.
الثاني:
(بَلْه) بفتح المُوحَّدة، وسُكون اللام.
قال السَّفَاقُسي: ضُبط بفتح الهاء كأنَّه ظنَّ بِناءَها على الفْتح كأَينَ، وكيفَ، وآخَرون بكسرها، وهو الوَجْه؛ لأنَّه مضافٌ إلى ما بعدَهُ مثل: قَبْلُ وبَعدُ إذا أُضيفا خُفِضَا.