Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' ash-Shabih · Pengarang: شمس الدين البرماوي

Baca Juz 12, halaman 502

  1. ٦٥ - كتاب التفسير
  2. ٦٣ - قوله: ﴿إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله﴾ إلى ﴿لكاذبون﴾
  3. قوله: ﴿هم الذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا ولله خزائن السماوات والأرض ولكن المنافقين لا يفقهون﴾

إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبةَ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ الْفَضْلِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَنس بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: حَزِنْتُ عَلَى مَنْ أُصِيبَ بِالْحَرَّةِ، فَكَتَبَ إِلَيَّ زيدُ بْنُ أَرْقَمَ وَبَلَغَهُ شِدَّةُ حُزْني، يَذْكرُ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: "اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلأَنْصَارِ وَلأَبْنَاءِ الأَنْصَارِ" -وَشَكَّ ابْنُ الْفَضْلِ فِي: أَبْنَاءِ أبنَاءِ الأَنْصَارِ- فَسَأَلَ أَنسًا بَعْضُ مَنْ كانَ عِنْدَهُ، فَقَالَ: هُوَ الَّذِي يَقُولُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "هذَا الَّذِي أَوْفَى اللهُ لَهُ بِأُذُنِهِ".

(حَزِنت) بكسر الزَّاي.

(بالحرة)؛ أي: اللَّابَة التي حَول المَدينة، وقَع فيها حربٌ بين عَسكَر يَزيد بن مُعاوية وأهلِ المَدينة.

(فسأل أنسًا بعض من كان عنده)؛ أي: سأَلَه عن حال زَيدٍ.

قال القَابِسِيُّ: هو الصَّواب خِلافًا لمَا يقع: (أنسٌ) بالرَّفْع، و (بعضَ) بالنصب.

(بأُذنه) بضم الهمزة، وسُكون الذال، ورُوي بفتحهما، أي: أَظهر صِدقَه في إظهاره عما سَمعتْ أُذْنه، يعني: فسمعه على مجرَى قوله: ﴿سميعٌ عَلِيُمُ﴾ [البقرة: ١٨١]، وذلك أنَّه لمَّا حكَى لرسول ﷺ قَولَ ابن سَلُول قال ﷺ: (لعلَّه أَخطأَ سَمعُك)، قال: لا، فلمَّا نزَلَتِ الآيةُ لَحِقَ رسولُ الله ﷺ زيدًا مِن خَلْفه، فَعَرَكَ أُذْنَه، وقال: (وَفَّتْ أُذنُك، يا غُلامُ).

قال (ك) كأنَّه جعَل أُذُنه في السَّماع كالضَّامنة تصديقَ ما سمعتْ، فلمّا نزلَ القرآنُ به صارتْ كأنَّها وافيةٌ بضَمانها.

* * *

Rujukan halaman ini: اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح، ج 12، ص 502 (SanadKitab #18103, hlm. urut 6209)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.