الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ. ﴿وَآمَنَهُمْ﴾: مِنْ كُلِّ عَدُوِّهم فِي حَرَمِهِم. قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: ﴿لإيلافِ﴾: لِنِعمَتِي عَلَى قُرَيْشٍ.
(و ﴿لإيلافِ قُرَيشٍ﴾ [قريش: ١])
قوله: (سجين: سَنْك وكِلْ) يُريد أنه معرَّبٌ من هاتين الكلمتَين، وسَنْك بفتْح المهملَة، وإسكان النون، وبالكاف: هو الحَجَر، وكِلْ بكسر الكاف، وسُكون اللام: الطِّين.
ويُروى عن ابن عبَّاس أيضًا: أنَّ سِجِّيْل طينٌ مَطبوخٌ كما يُطبَخ الآجُرُّ.
(ألفوا) بكسر اللام، أي: آلفَهُم اللهُ ذلك، فأَلِفُوه.
* * *
١٠٧ - ﴿أَرَأيت﴾
وَقَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿يَدُعُّ﴾: يَدفَعُ عَنْ حَقِّهِ، يُقَالُ: هُوَ مِنْ دَعَعْتُ. ﴿يدعُّون﴾: يُدفَعُونَ. ﴿سَاهُونَ﴾: لَاهُونَ. وَ ﴿المَاعُونَ﴾: الْمَعرُوفَ كُلُّهُ، وَقَالَ بَعضُ الْعَرَبِ: الْمَاعُونُ: الْمَاءُ، وَقَالَ عِكْرِمَةُ: أَعلاها الزَّكَاةُ الْمَفْرُوضَةُ، وَأَدْنَاهَا عَارِيَّةُ الْمَتَاعِ.
(سورة ﴿أَرأَيت﴾ [الماعون: ١])
* * *