بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
٦٦ - كتاب فضائل القرآن
كَيْفَ نزولُ الْوَحْيِ، وَأَوَّلُ مَا نزَلَ
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: الْمُهَيْمِنُ: الأَمِينُ، الْقُرْآنُ أَمِينٌ عَلَى كُلِّ كِتَابٍ قَبْلَهُ.
(كتاب فضائل القرآن)
قوله: (المهيمن)؛ أي: في قوله تعالى: ﴿وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ﴾ [المائدة: ٤٨].
٤٩٧٨ - و ٤٩٧٩ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ شَيْبَانَ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، قَالَ: أَخْبَرَتْنِي عَائِشَةُ وَابْنُ عَبَّاسٍ ﵃ قَالَا: لَبِثَ النَّبِيُّ ﷺ بِمَكَّةَ عَشْرَ سِنِينَ يُنْزَلُ عَلَيهِ الْقرْآنُ، وَبِالْمَدِينَةِ عَشْرًا.
الحديث الأول:
(بمكة عشرين سنة) فيه الخلاف، والمَشهور ثلاثَ عشْرةَ.
* * *