بزيادة النون على الضيف، وفيه: مناسبةُ اللفظ للمعنى في "التبعية؛ حيث إنه تابعٌ للضيف، والنونُ تابع للكلمة.
* * *
٣٥ - بابُ مَنْ أَضاف رَجُلًا إِلَى طَعَامٍ، وَأَقْبَلَ هُوَ عَلَى عَمَلِهِ
(باب مَن أضاف رجلًا إلى طعامٍ)
٥٤٣٥ - حَدَّثنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مُنِيرٍ، سَمِعَ النَّضْرَ، أَخْبَرَنَا ابْنُ عَوْنٍ، قَالَ: أَخْبَرَني ثُمَامَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَنسٍ، عَنْ أَنسٍ ﵁ قَالَ: كُنْتُ غُلَامًا أَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَدَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى كُلَامٍ لَهُ خَيَّاطٍ، فَأتاهُ بِقَصْعَةٍ فِيهَا طَعَامٌ وَعَلَيْهِ دبَاءٌ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يتتبَّعُ الدُّبَّاءَ، قَالَ: فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ جَعَلْتُ أَجْمَعُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ، قَالَ: فَأقْبَلَ الْغُلَامُ عَلَى عَمَلِهِ، قَالَ أَنسٌ: لَا أَزَالُ أُحِبُّ الدُّبَّاءَ بَعْدَ مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ صَنَعَ مَا صَنَعَ.
الحديثُ فيه ظاهرُ المعنى.
* * *